أزياء وموضه فساتين زفاف و سهره
ملابس منزل و عباءات اكسسوارات
كتالوج ملابس اطفال
الاكثر قراءة

أشتركى فى قائمتنا البريديه

أشتركى فى قائمتنا البريديه لتصلك أخر أخبارنا

تصميمات رائعه و متألقه فى معرض شيك ليدى بابوظبى

فتح معرض «شيك ليدي» الدورة الثالثة أبوابه مؤخرا أمام النساء وعشاق الموضة بمركز أبوظبي للمعارض، حيث بسط أحدث التشكيلات من العباءات وملابس السهرة والمجوهرات، وكل ما يخص جمال المرأة وأناقتها، ومن بين المشاركات فيه المصممة عائشة الشامسي التي طرحت مجموعتها الجديدة من عباءات السهرة.

معرض شيك ليدي معرض حصري يقدم منتجات وخدمات خاصة بجمال المرأة وأناقتها، ويتميز المعرض هذه السنة في دورته الثالثة بمزيج من أحدث اتجاهات الموضة وعروض الأزياء والمجوهرات وملابس السهرة، حيث حرص على تقديم الأحدث والأجود في عالم الضيافة وإضاءة حفلات الأعراس وأحدث الكوش والبخور والحلويات. وجمع العديد من مصممي الأزياء.

ويتضمن المعرض عدداً من برامج عروض الأزياء التي يقدمها مساء كل يوم مصممو الأزياء، بالإضافة إلى أركان الاكسسوارات والمجوهرات والعطور وكل متطلبات خدمات الزفاف، ويحضر العروض عدد غفير من سيدات الأعمال ونساء المجتمع وعشاق خطوط الموضة، وهذا المعرض يرسخ دور المرأة الإماراتية في المجتمع حيث شاركت العديد من السيدات الإماراتيات في هذا المعرض سواء كمصممات أو كصاحبات مشاريع.

22 قطعة

شهد العرض الافتتاحي مشاركة المصممة الإماراتية عائشة الشامسي، التي قدمت تشكيلة من العباءات التي وصل عددها إلى 22 قطعة، تميزت بقصاتها وألوانها والتطريزات التي أدخلت عليها، حيث كسرت قاعدة سيادة اللون الأسود في الشيلات والعباءات، إذ أدخلت الشيل الملونة واعتمدت الكثير من الألوان والتطريزات في العبايات بشكل لافت، كما اعتمدت على الحرير والشيفون والجاكار كخامات للقطع التي قدمتها، ونال عرضها إعجاب الجمهور وتساؤلاتهم عن الزخارف والنقوش وحروف اللغة العربية التي زينت عباءاتها، كما أدخلت تشكيلة من الحيوانات من فراشات وطواويس ونمور وعيون في عباءاتها.

وعن سر هذه التشكيلة وهذه التصاميم والقصات والتطريزات، تقول الشامسي “يعتبر هذا ثاني عرض أزياء أشارك به في شيك ليدي، كنت أرغب في تسميته “سحر العيون”، لكني تراجعت عن ذلك عندما أدخلت تنويعات أخرى مثل الحيوانات والنقوش العربية، وغيرها من التفاصيل”. وتضيف “التطريزات استوحيتها من حضارات مختلفة تجلت في العباءات، وأعتبر هذه التشكيلة انعكاسا لاهتماماتي بالفن والحضارات المختلفة، كما ركزت على إدخال فنون أخرى بالإضافة إلى التطريز مثل الكتابة باللغة العربية وحاولت إبرازها، بحيث كتبنا شعارنا وأشعارا مختلفة لإظهار اعتزازنا بهذه القيمة في حياتنا، كما أدخلت فن التصوير وغيره من الفنون الأخرى في تصميماتي”.

خصوصية وتغيير

عن إدخالها للألوان الجريئة على العباءات وتغيير لون الشيلة من الأسود إلى ألوان أخرى تتماشى مع التطريزات وألوانها، تقول الشامسي “هذه إبداعاتي، وأرغب في مساحة للإبداع أخلقها من خلال التفاعل مع الألوان، فاللون الأسود بالنسبة لي لا يوضح الفروق في التصميمات، بينما الألوان فإنها تمنح هذه المساحة الفارقة، بالإضافة لذلك فإنني أرغب في تقديم المميز والمختلف، لكن يظل لكل زبونة ما تطلبه من تغييرات، وأتعامل بمرونة كبيرة مع طلباتهن، كما أن هذه العباءات هي للمناسبات الخاصة والمغلقة، مثل الأفراح والأعراس والزيارات النسائية، وهذه العباءات تعتبر بديلا للفستان، بحيث من تلبسها تستغني عن الفستان لما تشمله من تطريزات وألوان زاهية”، مشيرة إلى أن هذه العباءات محافظة على طابعها الأصلي رغم ما تشمله من تجديد في إطار الألوان.

وتوضح الشامسي أن تصميماتها تشهد إقبالا، وهذا ما شجعها على تصميم وإبداع مجموعات أخرى، وتضيف “أحب أن أبث روحا في كل مجموعة أقوم بتصميمها، وكل مجموعة يدوم تقريبا تصميمها 3 أشهر، وأحضر في السنة 4 عروض، بينما أعمل في معملي يوميا قرابة 4 ساعات، وأقضي فيه كل وقت فراغي وأوليه كل عنايتي لأقدم للجمهور مجموعات تحمل الجديد، وأرغب دائما في التميز”. وعن الخامات المستخدمة في تصاميمها تقول الشامسي “أدخلت في تشكيل هذه المجموعة من الأقمشة مثل الحرير والمخمل والجكار، والحرير مع نقشات، وأعتمد دائما الخامات التي تدوم طويلا فالجيد ثمنه فيه، وتعتبر هذه أول مجموعة أدخل فيها الأورجنزا”.

سفر إبداعي

تشير مصممة الأزياء عائشة الشامسي إلى أنها تحرص على جعل مجموعتها خليطا من الحضارات، تعكس توجهها وحبها للفن والتشكيل، في هذا الإطار تقول “كنت في السابق أنظم معارض رسم، أما الرسم في حد ذاته فإنني تعرفت عليه قبل أن أدرك مفاهيم الحروف الهجائية، استمر معي ذلك، فتمتعت بعين ألتقط بها الفن وجمال اللوحات ومناظر الطبيعة بطرق مختلفة، وعندما تعرفت على تصميم الأزياء لم أستطع التخلص من قراءاتي لبعض الأمور التي أسافر لها أحيانا وأحيانا أخرى تأتي هي إلي من خلال الكتب والمطالعة، فعندما أحط الرحال في دولة ما فأول ما تقع عليه عيني هي متاحفها وطبيعتها، وهذا ما يتجلى في تصميمي”. وتوضح أن سر نجاحها هو حبها لما تقوم به، وقدرتها على التوفيق بين عملها كموظفة، حيث تشغل منصب رئيس قسم إعلام موارد بشرية في إحدى الإدارات بالشارقة وبين تصميم الأزياء، وتؤكد أنها لن تستغني أن أحدهما لصالح الآخر.


أضف تعليق


كود امني
تحديث